مساحة اعلانية على منتديات نحب الله والرسول
منتديات نحب الله والرسول

height=



height=

أهلا وسهلا بك إلى منتديات نحب الله والرسول.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

اعلان

تــابــع كـل جـديــد عـلــى الـفـيــس بــوك فـقـط                    بـإعـجــابـك لـصـفـحـتـنــا

Powered By | منتديات نحب الله والرسول


 
شاطر


الأحد فبراير 10, 2013 8:04 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
التهجين في النباتات
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مؤسس المنتدى
الرتبه:
مؤسس المنتدى
الصورة الرمزية
 


البيانات
ذكر
عدد المساهمات: 33317
تاريخ الميلاد: 22/08/1969
تاريخ التسجيل: 29/08/2012
العمر: 45
الموقع: http://www.islamiy.com
•السـاعـة الـان•~|:
احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى: 100%
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: التهجين في النباتات   






شرح التهجين ومفاهيمه

التهجين هو انتاج من فصيلتين ومن نفس العائله ويكون الانتاج اما قابل للانتاج مره اخرى او عقيم ودائما. العقيم تكون صفات جيده تميزه عن الانتاج الاخرالذي هو ليس بعقيم.
فقط الشاهين اذا هجن مع غير فصيلته فانه ينتج عقيم.
التلقيح الصناعي هو اخذ السائل المنوي من الذكر بطريقه القبعه او بطريقه اخرى ووضعها في انبوبه وتخصيب ووضعها في الانثى الجاهز للتلقيح .

ملاحظه

بدون تدخل في الجينات ولا لعب في نسب ولاتحوير لأنه ليس بالسهل التدخل في ذلك.
التهجين الطبيعي ماهو التهجين الطبيعي هو يكون بين نوعين من الصقور وحجزهم في غرفه حتى يتزاوجوا وينتجو بدون أي تدخل للانسان بينهم .
ويحصل احيانا في الطبيعه مثلا بين الجير والحر وهذا معروف عند العلما والناتج هو صقر الالتاي .
-ويحصل ايضا بين الشاهين ووكري الشواهين وينتج انواع مشككه بين الوكري والشاهين .
-وفي الاسر اذا وضعت تبع جير مع جير يتزاوجوا طبيعي بدون أي تدخل وينتج جير شاهين تكون نسبه الجير فيه 75%ونسبة الشاهين فيه 25%.
وهذا كله بدون تدخل الانسان الا فقط في تهيئة الجو واطعامهم وهي تطعم فراخها طبيعي حتى يكبر .
اما التهجين بين الحر والجير يحصل بالتلقيح الصناعي ويحصل ايضا طبيعي في الاسر
والانتاج يكون قابل الانتاج مره ثانيه وثالثه وابدا لا تكون عقيمه .
-التهجين الصناعي بفعل الانسان
التهجين الصناعي هو كي لا تكون التكلفه اكبر لأن التهجين الصناعي الصقر يكون من خروجه من البيضه لم يرى امه وانما من طلوعه من البيضه وهو يرى الانسان ويحسب الانسان زوجه وبالتالي يكون الصقر لا يحتاج الى زوج اخر ليهيجه فبدل ان يهيج الانثى ذكر يهيجها الانسان ولا تحتاج الى ذكور كثيره وانما ذكر واحد كافي لاكثر من عشرين انثى .
وبالتالي جميع الاناث ملقحه من الذكرالذي انته تريد التلقيح منه واستنساله لأن الذكور الطيبه نادره .
وينتج جير الشاهين بتهجين صناعي وتكون امه شاهين وابوه جير
وهو انتاج صقر تكون صفاته من افضل ما يكون.
وتكون فيه من الجير السرعه والكبر والشكل ومن الشاهين الذكاء وخفة الحركه. ويكون جير الشاهين حاد الذكا اكثر من جمع الصقورعلى الاطلاق.


- محاسن التهجين هو اناث كثير وذكر واحد.
وانتاج من الذكر الي يكون اصله جيد وحجمه ولونه من الالوان المرغوبه
- من اكبر مساوء التهجين هو جير الشاهين اذا عاش في الطبيعه فانه يعبث بالصيد ليس للاكل وانما يكون قاتل لكل مايجده .
وهذا من اكبر اسباب تفكيرالاجانب بحضر على تهجينه






وكمثال لعمليات التهجين التي تحدث سااتطرق لتهجين النباتات وبعض الفواكه




تهجين الطماطم





نظرًا لأن بذور محصول الطماطم لا يتم إنتاجها تحت الظروف المحلية، لذلك فإنه يتم استيراد بذورها من الخارج سنويًا، مما يكلف الدولة أعباء كثيرة وتزيد من مصاريف الإنتاج بالنسبة للزراع. وقد اتجهت معظم بل كل الشركات الأجنبية لإنتاج الهجن وتصدير البذور الهجين وذلك لما تمتاز به من محصولها الوفير وجودة ثمارها العالية بالإضافة لمقاومتها للعديد من الأمراض، وذلك لوجود ظاهرة قوة الهجين. وقد زاد الطلب في السنوات الأخيرة على شراء بذور الطماطم الهجين مما أدى إلى ارتفاع أسعارها. ويتطلب ذلك ضرورة تشجيع إنتاج هجن محلية لتوفير العملة الصعبة التي تنفق على استيراد هذه البذور.

والجهود التي تبذل في مجال إنتاج هجن طماطم محلية تعتبر كلها جهود فردية ومتفرقة، والتطور في المجال بطيء عند مقارنه بالتطور العالي السريع، حيث لا يوجد حاليًا سوى بعض الهجن المحلية المحدودة جدًا والتي تم إنتاجها وتسجيلها في سنوات سابقة وهي تناسب الزراعة في الأرض المكشوفة، أو تحت الصوب، كما توجد بعض الهجن المبشرة للزراعة تحت الأقبية البلاستيكية والتي تثبت تفوقها على الهجن المستوردة والمنتشرة في بعض المناطق من شمال سيناء.

وتواجه تجارب إنتاج الهجن في مصر بعض المشاكل منها:


  1. صعوبة الحصول على مصادر وراثية يمكن أن يستفاد بها في إنتاج الهجين حيث إن معظم شركات إنتاج البذور اتجهت إلى إنتاج الهجن لما تحققه من أرباح وفيرة وتحتفظ بالأصول الوراثية من ضمن أسرار الشركة.
  2. يلزم لإنتاج الهجن إجراء العديد من التجارب على الأصول الوراثية الموجودة لكي تدخل في إنتاج الهجن.
  3. الهجين الناتج لا يمكن إكثاره بل يتطلب في كل مرة أن تتم عملية التهجين يدويًا.
  4. عملية الهجن وخصي الأزهار عملية شاقة ومكلفة وتحتاج لأيدي مدربة جيدًا على هذه العملية حيث إن أي خطأ في إجراء عملية التهجين يؤدي إلى فشل التلقيح والإخصاب.
  5. تجرى عمليات خصي الأزهار وتلقيحها في أوقات محدودة حيث إن ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة عن حد معين يؤدي إلى فشل عملية التلقيح.

ويقترح أن تتم عملية إنتاج الهجن بإتباع الخطوات التالية:


1- موسم الزراعة:
يمكن الزراعة في سبتمبر وبذلك يبدأ حصاد الثمار الهجن في فبارير.

2- نسبة عدد الأزهار المذكرة إلى المؤنثة.
يستخدم عادة نبات واحد كأب لإنتاج حبوب لقاح تكفي 6 نباتات تستعمل كأم.

3- الزراعة والشتل:
تزرع النباتات المستعملة كآباء قبل النباتات الأم بحوالي 1 – 2 أسبوع وذلك للحصول على حبوب لقاح صالحة للتهجين عندما تكون النباتات الأم مستعدة لإجراء هذه العملية.

4- الشتل:
تزرع الآباء بصفة منفصلة عن نباتات الأم، النباتات الأم تزرع على مسافة 50 سم وفي صفوف تبعد عن بعضها بمسافة 80 – 100 سم، ويتم تقليمها وتهذيبها وربطها بسنادة أو تعليقها بخيوط بلاستيكية، أما النباتات الآباء فتزرع على مسافة 60 سم وعلى خطوط تبعد عن بعضها 120 سم وتزرع بدون دعامات.

5- التقليم والتدعيم:
النباتات المستعملة كأم تربى على فرع واحد أو فرعين وتسند على دماعات خشبية مستقيمة، وذلك حتى يسهل إجراء عمليات التهجين وتحسين الهوية والذي يؤدي بالتالي إلى تقليل نسبة العفن في الثمار، ويمكن أن ترى النباتات المحدودة النمو على 3 – 4 أفرع أما غير المحدودة فإنها تربى على فرع واحد أو فرعين.

6- الخصي والتلقيح:
من المعروف أن زهرة الطماطم زهرة خنثى أي تحمل كلاً من أعضاء التذكير والتأنيث على فنس الزهرة وعادة تبدأ عمليات الخصى (والمقصود بها إزالة عضو التذكير) والتهجين بالزهرة من العنقود الزهري الثاني.
وأهم النقاط التي يعتمد عليها لإنجاح الهجين هي عملية خصي الأزهار والتي تتم قبل ظهور حبوب اللقاح (يومين قبل التفتح) وفيها تزال الأنبوبة المتكية (عضو التذكير بالزهرة) بواسطة الملقاط وهي في مرحلة البرعم ثم تغطى بكيس من الورق لمنع تلوثها بحبوب لقاح غريبة. وفي اليوم التالي يزال الكيس الورقي من على الزهرة المخصبة، ويتم وضع حبوب اللقاح على ميسم الزهرة ثم يغلق الكيس مرة أخرى.
ويتم جمع حبوب اللقاح من النباتات الأب من أزهار تكون كاملة التفتح بواسطة الأصبع الكبير أو يتم جمعها في أنبوبة زجاجية بواسطة جهاز جمع حبوب اللقاح، ويتم وضعها على مياسم الأزهار المخصبة بواسطة فرشاة ويمكن إزالة جزء من سبلات الكأس لمعرفة الثمرة الهجين. وإنتاج بذور بهذه الطريقة يعتبر مجهدًا ومكلفًا ويحتاج لأيدي مدربة جيدًا على عمليات الخصي والتهجين، وتجرى أثناء جو معتدل. ويمكن الاحتفاظ بحبوب اللقاح في ثلاجة لمدة 3 – 4 أيام، ويجب إزالة باقي الأزهار غير المستعملة في التهجين. أو التي تم فيها التلقيح الذاتي بأسرع ما يمكن، وذلك حتى تعطي فرصة للثمار الهجين في النمو والنضج، وعمومًا فإن 3 – 4 ثمرات على كل عنقود زهري تكفي لهذا الغرض.

7- الحصـاد:
تجمع الثمار الكاملة النضج وتوضع في مكان بارد لمدة 3 – 5 أيام ثم تهرس الثمار بعد ذلك في وعاء بلاستيك أو خشب لمدة يوم أو يومين حسب درجة الحرارة السائدة حتى تتم عملية التخمر، وتغسل بعد ذلك بماء جاري حتى تنظف البذور وتستقر في قاع الإناء ثم يصفى الماء الزائد وتترك البذور لكي تجف. ويفضل تجفيف البذور ببطء وتدريجيًا للحصول على أعلى نسبة جودة في البذور (سرعة نسبة الإنبات) حيث إن التجفيف السريع يؤدي إلى كرمشة البذرة ويقلل من جودتها. بعد ذلك تعامل البذور ببعض المطهرات الفطرية ويحتفظ بها في أكياس ورقية.

وقد تم إجراء بعض المحاولات لخفض أسعار الهجين منها:



  1. استعمال بذور الجيل الثاني، حيث كان محصول الجيل الثاني في بعض التجارب وسطًا بين الجيل الأول والآباء.
  2. الاستفادة من ظاهرة العقم الذكري حيث توجد هذه الظاهرة في بعض الأصناف البرية ويمكن استعمالها كأمهات لتوفير عمليات خصي الأزهار – كما توجد أيضًا ظاهرة عدم انفتاح المتك رغم حيوية حبوب اللقاح بداخله يمكن إدخال هذه الصفة في أحد الأبوين للحصول على سلالة أصيلة يمكن المحافظة عليها بعد ذلك بالتلقيح الذاتي بفتح المتك وأخذ حبوب اللقاح منه.
  3. الاستفادة من ظاهرة عدم التوافق الجنسي الذاتي والتي توجد في بعض أنواع نباتات الطماطم ويمكن المحافظة عليها بالتكاثر الخضري.

وتجدر الإشارة إلى أن كثيرًا من هذه المحاولات لم يقابلها نجاح يذكر بسبب نقل صفات غير مرغوبة في عملية تأصيل الصنف، وكذلك احتمال حدوث خلط أثناء إنتاج الهجين ومازالت عملية إنتاج الهجين يدويًا هي أفضل الطرق مع مراعاة:


  1. اختيار الوقت المناسب للزراعة والتهجين.
  2. استعمال دورة زراعية حتى تكون التربة خالية من الأمراض وتكون النباتات بحالة جيدة.
  3. اختيار الأفراد والعمالة المدربة جيدًا.










تهجين التفاح





آفاق علمية وتربوية - منذ أن عرف الإنسان التفاح هذه الفاكهة اللذيذة والتي تحتوي على عدد كبير من المواد الغذائية الهامة جدا لجسم الإنسان، فان ألوانها كانت أحمر أو أصفر أو اخضر أو مزيج بين درجات تلك الألوان، أما لون التفاح من الداخل فكان ابيض سرعان ما يتحول إلى الأصفر حال تعرضه للهواء بفعل أكسدة الأوكسجين الجوي للحديد الموجود فيه.

شركة بريطانية تدعى ساتون Suttons تمكنت من إنتاج نوع جديد من التفاح بفضل تقنية التهجين حيث أن لونه من الخارج أحمر ومن الداخل أحمر أيضا، وبالتالي بعد تقطيعه سيصبح مضادا للأكسدة ، فلا يذبل أو يتغير لونه إلى اللون الأصفر.

يقول مصنعو هذا النوع الجديد من التفاح، أن هذا التفاح سيكون مشابها للتفاح العادي في قيمته الغذائية ، و أن انجازهم السابق تم التوصل إليه بعد عمل طويل وشاق استمر لنحو عشرين عاما على بذور تفاح ابتكرها مزارع سويسري وتم إدخال تحسينات عليها من قبل فريق البحث في الشركة.

النوع الجديد من التفاح تم بالفعل طرحه في الأسواق كما أن بذوره طرحت للبيع في مدينة ديفون جنوب غرب بريطانيا ، وقد أثارت الثمار الأولى من هذا النوع الجديد من التفاح على فضول كل من شاهدها.







تهجين الخيار



نفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بالرقة /موقع سد البعث/، خلال المواسم الزراعية 2008، 2009، 2010 وفق تصميم قطاعات كاملة العشوائية بثلاثة مكررات، باستخدام ثمانية سلالات مرباة ذاتياً، أربعة منها من صنف الخيار المحلي (عنجريني)، وأربعة من أصناف هجينة أجنبية، وقد تم الحصول عليها من دراسات سابقة في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/مركز بحوث الرقة/، وهجنت هذه السلالات بطريقة التهجين نصف التبادلي للحصول على 28 هجيناً فردياً، وشملت الدراسة الصفات الشكلية للثمار، وصفات الباكورية ومكونات الإنتاجية بهدف الحصول على هجن جديدة من الخيار صالحة للزراعة المكشوفة عالية الإنتاج ومبكرة، ودراسة قدرة التآلف العامة للسلالات الأبوية والخاصة للهجن المباشرة الناتجة عنها، وحساب قوة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين وللأب الأفضل، وحساب نسبة التوريث ودرجة السيادة للصفات المدروسة. أظهرت الدراسة أن الهجين (6 × 7) كان أفضل الهجن المدروسة، قوة للهجين، لصفات طول الثمرة، وقطرها، ودليل شكلها، وقد أظهر قوة هجين قياساً لمتوسط الأبوين لصفة طول الثمرة (%9.2)، وقطرها (%15.3-) ودليل شكلها (%28.1)، دالة على وجود ظاهرة السيادة الجزئية، وأعطى الهجين (1 × 7) أعلى قوة هجين قياساً للأب الأفضل لصفتي قطر الثمرة (%-10.5)، ودليل شكلها (%15)، مما يدل على وجود ظاهرة السيادة الفائقة.

تميز الهجين (1 × 6) كأفضل الهجن لصفتي موعد ظهور الأزهار المذكرة والمؤنثة، وقد أعطى قوة هجين قياساً لمتوسط الأبوين بلغت (%-16) و (%-22)، وقياساً للأب الأفضل (% -15) و (% -22) على التوالي، مما يدل على وجود ظاهرة السيادة الجزئية والفائقة. أظهر الهجين (1 × 7) أعلى قيمة لقوة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين لصفتي موعد الجني الأولي للثمار (%-20)، وطول فترة الجني (%6)، وقياساً للأب الأفضل لموعد الجني الأولي للثمار بلغت (%-15). أظهر الهجين (3 × 8) سيادة جزئية لصفة عدد الثمار على النبات، وقد أعطى قوة هجين عالية قياساً لمتوسط الأبوين بلغت (%89)، بينما أظهر الهجين (6 × 8) سيادة فائقة وأعطى قوة هجين قياساً للأب الأفضل بلغت (%86).

كان الهجين (1 × 8) أفضل الهجن المدروسة قوة للهجين لصفة وزن الثمرة، فقد أعطى قوة هجين عالية لهذه الصفة قياساً لمتوسط الأبوين بلغت (%118) وقياساً للأب الأفضل (%103). تميز الهجين (5 × 8) كأفضل الهجن المدروسة قوة للهجين لصفة الإنتاجية في وحدة المساحة قياساً لمتوسط الأبوين بلغت (%203)، بينما أعطى الهجين (4 × 5) أفضل قوة هجين للصفة السابقة قياساً للأب الأفضل بلغت (%188).
أظهر الهجينان (6 × 8)، (5 × 8)، قدرة خاصة على التآلف (SCA)Special Combining Ability عالية المعنوية لصفات التبكير بالنضج، بينما أظهرت السلالات الأبوية (6، 7، 8) قدرة عامة على التآلف (GCA)General Combining Ability عالية المعنوية لصفات طول الثمرة وقطرها، ودليل شكلها.
تميزت السلالات الأبوية (1، 4، 5) بأفضل قدرة على التآلف العام (GCA) لصفات التبكير بالنضج والصفات الإنتاجية.




تهجين الخوخ

الخوخ نوع نباتي اسمه العلمي prunus persica
اما الشهدية فهي صنف من اصناف الخوخ ناتج من تهجين الخوخ والمشمش او اعتقد التطعيم الاصل يكون خوخ والطعم مشمش











القمحيلم أو التريتيكالي



جنسٌ مصطنعٌ أنتجه الإنسان من تصالب القمح والشيلم في محاولة للحصول على محصول حبيٍ جديدٍ يمتاز بخصائص مركبةٍ جديدةٍ قد تتفوق على محاصيل الحبوب الحالية.

القمحيلم أكثر مرونةً من محاصيل الحبوب الأخرى بيئياً، فهو يظهر تحملاً أكبر لأمراضٍ وحشراتٍ عديدةٍ مقارنةً بأبويه (القمح والشيلم) أو أقاربه المنسوبة، وهو يستطيع توفير بعض احتياجات غذاء الإنسان، وتحقيق غلال أعلى بكثير وكتلة حيوية (Biomass) كبيرة مقارنةً بالحبوب الأخرى، ولهذا لا يزال المستقبل واعداً. وتعطي الزيادة العامة في المساحة المزروعة بالقمحيلم وتطورها لاسيما في العقد الأخير من القرن الماضي، وخاصة في الدول المتطورة مؤشراً على مستقبل هذا المحصول. وتتركز الجهود حالياً على تعزيز استخدام حبوب هذا المحصول في غذاء الإنسان كمنافس لحبوب المحاصيل الأخرى. وتشير البحوث العلمية إلى إمكانية تطوير منتجات غذائية قيمة يسهم دقيق القمحيلم فيها بصورة رئيسية.






استنباط القمحيلم






عد القمحيلم، واسمه العلمي باللاتينية (Triticosecale)، أول محصولٍ حبيٍ أوجده الإنسان، نتج عن تصالبٍ بين القمح (.Triticum spp) والشيلم (.Secale cereale L). أشار ويلسون (Wilson, 1875) إلى أول تهجين بين القمح والشيلم نتج عنه نباتات عقيمة، بينما ظهر أول نبات قمحيلم خصب نتيجة تهجين القمح السداسي (Hexaploid Wheat) والشيلم الثنائي الصيغة الصبغية (Diploide Rye) حسب ريمبو (Rimpau, 1891).

كانت أبحاث التريتيكالي خلال الفترة ما بين 1930 و 1950 تتسم بدراسة الخواص الغريبة لهذا المحصول، فقد عد مربو النبات السابقون القمحيلم محصولاً متفوقاً على أبويه القمح (غلة عالية وجودة الخبيز) والشيلم (شدة احتمال الشتاء، نسب ليسين وبروتين مرتفعة، تحمل للجفاف، مقاومة للأمراض، تحمل للمعادن الثقيلة، إلخ). كان عدم تحقيق هذه الأهداف حتى وقتنا الحاضر قد أوقع المربين في حيرة من أمرهم، وكان التغلب على التحديات الهائلة مطلوباً كي يصير التريتيكالي محصولاً مقبولاً لدى المزارعين. كان نمو أنواع التريتيكالي الأولى قوياً، بينما كان نضجها متأخراً، وكانت عقيمةً بدرجةٍ كبيرةٍ، وحساسةً لطول النهار، كما كانت ذات حبوبٍ ضامرةٍ. مع أنه قد تم التغلب على معظم هذه الصفات غير المرغوبة من خلال عمليات التربية، إلا أن حلم إنتاج منتج غذائي أساسه حبوب القمحيلم لم يتحقق بعد، ومن النادر حالياً أن يوجد منتج مبني أساساً على التريتيكالي وحده، حيث أنه لا بد من أن يتم مزجه مع حبوب أخرى كالقمح للحصول على هذا المنتج الغذائي. لهذا يجب تحديد وتربية أصناف قمحٍ قويةٍ لها القدرة على الاندماج الجيد مع نسبٍ متزايدةٍ من دقيق القمحيلم.

يتطلب إنتاج منتج غذائي للاستهلاك البشري أساسه من التريتيكالي تحسينًا كبيراً في نوعية صناعة خبزه لكي يصبح قريباً من قمح الخبز(.Triticum aestivum L). ولتحقيق ذلك من وجهة نظر العديد من البحاثة يجب إعادة إدخال مواقع المورثات إلى التريتيكالي السداسي D المشفرة لبروتينات التخزين الموجودة على جينوم القمح الصيغة الصبغية، وتقويم نوعية الغلوتين الناتجة من وجود المورثات المسؤولة عنها على واختيار أفضل الأليلات.، B و A الجينوم





السلجم





السلجم (بالإنكليزية: Rapeseed) هو نوع نباتي من الفصيلة الصليبية تستعمل بذوره لإنتاج الزيت النباتي وهو ثالث أهم المحاصيل المستخدمة لهذا الغرض بعد فول الصويا وزيت النخيل.





اسمه العلمي (باللاتينية: Brassica napus). النورة عنقودية بسيطة تحمل أزهارًا صفراء. الثمرة خردلة تحوي بذورًا عديدة.


يعتقد بأنه نشأ عن تهجين الملفوف Brassica oleracea مع نوع اللفت العادي Brassica compestris. للسلجم جذر وتدي يتعمق في التربة، وساق متفرعة تحمل أوراقاً جرداء تكون السفلية منها معنقة ومشقوقة والعليا منها رمحية كاملة، الأزهار عنقودية صفراء اللون، والثمرة خَرْدَليّة مستطيلة جافة تحوي حبوباً صغيرة فقيرة بالألبومين، وذات فلقتين غنيتين بالزيت (43- 50%).



تزرع حبوب السلجم في الخريف ويدفع النبات بفلقتيه بعد الإنتاش خارج سطح التربة، ثم يتطور وينمو مكوناً شتلة وريدية مؤلفة من عشرين ورقة تخزن فيها المواد الغذائية التي يستخدمها النبات في أثناء مرحلة الاستطالة بعد انتهاء فصل الشتاء.

يبدأ النبات بالإزهار قبل وصول الساق إلى طولها النهائي وتتفرع الساق في أثناء نمو النبات واستطالته ويستمر الإزهار نحو 4- 6 أسابيع. الأزهار خنثى و70% من تلقيحها ذاتي.

تتكون الثمار سريعاً عند السلجم إذ تصل البذور إلى مرحلة النضج بعد مضي 6- 7 أسابيع على موعد التلقيح، وتتشقق الخرادل وتتساقط الحبوب منها بفعل الصدمات التي يتعرض لها النبات بعد استكمال نضجها.

يحتاج النبات، بين بدء الإزهار ونهايته، إلى كمية من الحرارة التراكمية تقدر بنحو 360- 380م وتؤدي الحرارة المرتفعة إلى سقوط البراعم الزهرية. وتزداد احتياجاته من الرطوبة في أثناء تفرع الساق وامتداد مرحلة الإزهار لفترة أطول في موسم النمو الخضري




زنباع



الزنباع[1] أو الليمون الهندي[1][2] أو ليمون الجنة[2] (بالإنكليزية: Grapefruit) هي فاكهة حمضية مستديرة كبيرة الحجم نسبيا تتميز بطعمها الحامض والمر أحياناً، اسمه العلمي Citrus × paradisi.




أول ما أنتجت هذه الفاكهة كان عام 1750 في بربادوس وهي دولة في البحر الكاريبي. وهي ناتجه عن تهجين البوميلو وفاكهة البرتقال. وفي عام 1823، وصلت أول مجموعة منها إلى الولايات المتحدة.




وقائمة تهجين النباتات تطول لهذا سااكتفي بهذا الحد كنبذة مختصرة عن تهجين البعض منها


وهذه بعض الصور لبعض الفواكه المهجنة































ان شاء الله اكون وفقت بااعطائكم نبذة عن تهجين النباتات والفواكه

في رعاية الله وحفظه


تحياتي



اعلان




 الموضوع الأصلي : التهجين في النباتات // المصدر : منتديات نحب الله والرسول // الكاتب: عبد الكريم




عبد الكريم ; توقيع العضو




الأحد فبراير 10, 2013 9:43 pm
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
التهجين في النباتات
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
الصورة الرمزية
 


البيانات
انثى
عدد المساهمات: 151
تاريخ الميلاد: 05/04/1990
تاريخ التسجيل: 10/02/2013
العمر: 24
•السـاعـة الـان•~|:
احترام قوانين المنتدى احترام قوانين المنتدى: 100%
الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: التهجين في النباتات   




جزاك الله كل خير

على هالنقل القيم والمفيد الله يسعدك


والله يجعله في موازين حسناتك ويرفع قدرك


اعلان




 الموضوع الأصلي : التهجين في النباتات // المصدر : منتديات نحب الله والرسول // الكاتب: رحمة من الله




رحمة من الله ; توقيع العضو





التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
مواقع النشر (المفضلة)



الــرد الســـريـع









مواضيع ذات صلة